محمد سالم محيسن
300
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
عليه الكلام من معنى « التلظّي » . وقيل : إن « نزّاعة » منصوب على الاختصاص . وقال « قتادة بن دعامة السدوسي » : ت 118 ه : « نزاعة للشوى » أنها تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك فيه شيئا » « 1 » ا ه . وقرأ الباقون « نزّاعة » بالرفع خبر ثان ل « إنّ » من قوله تعالى : كَلَّا إِنَّها لَظى ( آية 15 ) . أو خبر لمبتدأ محذوف ، أي وهي نزّاعة للشوى . قال ابن الجزري : تعرج ذكّر رم . . . . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « تعرج » من قوله تعالى : تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( سورة المعارج آية 4 ) . فقرأ المرموز له بالراء من « رم » وهو : « الكسائي » « يعرج » بياء التذكير . وقرأ الباقون « تعرج » بتاء التأنيث ، أي : تصعد . وجاز تذكير الفعل وتأنيثه ، لأن الفاعل وهو « الملائكة » جمع تكسير . قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . ويسأل اضمما * هل خلف ثق . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « وَلا يَسْئَلُ » من قوله تعالى : وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ( سورة المعارج آية 10 ) . فقرأ المرموز له بالثاء من « ثق » والهاء من « هل خلف » وهما : « أبو جعفر ، والبزّي » بخلف عنه « ولا يسأل » بضم الياء ، على البناء للمفعول ، و « حميم » نائب فاعل ، و « حميما » منصوب بنزع الخافض أي ولا يسأل قريب عن قريبه .
--> ( 1 ) انظر : تفسير الشوكاني ج 5 / 290 .